تحديد المؤشرات الحيوية
يستفيد علم الأورام بشكل خاص من مجالات البحث العلمي في حقل الطب البيولوجي ، فمن أجل وضع خطة علاجية خاصة بكل مريض ، لم يعد الاهتمام قاصر على معرفة موقع وحجم الورم فقط ، بل أصبح من الضروري معرفة تكوينه الجزيئي أيضا. لذلك ، فإن ما يسمى بالمؤشرات الحيوية يمكنها تزويدنا بمعلومات مهمة عن نجاح خطة علاج السرطان أو فشلها . ويقصد بالمؤشرات الحيوية بعض المواد الموجودة داخل الجسم والتي تتغير كمياتها خلال فترة الإصابة بالسرطان.
إنه اختبار سهل بالنسبة للمريض، المطلوب فقط عينة من الدم لتحديد مدى الاستجابة لخطة العلاج . أما بالنسبة للمستشفى ، فالأمر ليس بهذه السهولة .... إنه يتطلب تقنيات معقدة لا يستطيع توفيرها إلا عدد قليل من المختبرات. ولكي نستطيع تقديم هذه الخدمة التقنية الحديثة لتحديد الدلالات الحيوية، يتعاون مستشفى سانافونتيس في إطار مشروع بحثي أوروبي بشكل وثيق مع مختبر - بروكيناس - www.proqinase.com وهو أحد المختبرات القليلة التي تمتلك تقنيات متقدمة تمكنها من إجراء إختبارات المؤشرات الحيوية.




طباعة





